شنت القوات الأوكرانية هجوماً خاطفا على القوات الروسية المتواجدة في خاركيف شمال شرق أوكرانيا ، ما تسبب في هروب قوات الخطوط الأمامية الروسية من مواقعها أمس السبت.
لم يكن هذا الهجوم هو الأول من نوعه ، إذ حققت القوات الأوكرانية مكاسب سريعة بشكل غير متوقع في هجوم مضاد هاجمت فيه بلدات رئيسية مثل كوبيانسك وإيزيوم وبالاكليا، والتي تمثل أهمية حيوية للامدادات والخدمات اللوجستية للجيش الروسي المتواجد في دونباس الشرقية.
ومع اقتراب الشتاء بدا وكأن الصراع قد وصل إلى طريق مسدود ، لكن الهجمات المفاجئة التي نفذتها القوات الأوكرانية أدت الى تغير كبير على الأرض.
هجوماً تبدو فيه بصمات الإستخبارات البريطانية والأمريكية واضحة للغاية، من التكتيكات والهجمات والخطط.
وفي المقابل قررت القيادة العسكرية للجيش الروسي الإنسحاب مؤقتاً من خاركيف استعداداً للهجوم المحتمل على البلدات التالية في إتجاه دونيتسك.
ولمنع القوات الروسية من شن هجوم مضاد أطلقت القوات الأوكرانية نيران قوية مستخدمة الطيران والصواريخ والمدفعية.
هجوماً دفع المحللين بالتسائل هل غيرت أوكرانيا مسار الحرب من الدفاع إلى الهجوم؟ ولمتى ستستطيع الصمود في في خطتها الحربية خاصة وأن ذلك قد يدفع روسيا إلى مزيداً من القوة وإلحاق أسلحة جديدة إلى ساحة المعركة.
