في ظل الجهود التي تسعى إليها مصر جاهدة لمنع تدهور الاوضاع في غزة إثر الاعتقالات الاخيرة في فلسطين ، تقدم إسرائيل على إغتيال تيسير الجعبري القيادي البارز في خركة الجهاد الإسلامي سرايا القدس.
تيسير الجعبري من عائلة الشهيد أحمد الجعبري والتي يعرف عنها نشاطها مع المقاومة خاصة مع حركتي حماس والجهاد الاسلامي.
حاولت إسرائيل اغتياله من قبل مرتين من قبل نجا منهما جميعاً ، حتى نجحت في اغتياله الأمر الذي دفع المحللين بتوقع حدوث حرب جديدة بين قطاع غزة وإسرائيل.
وفي حال نشوب حرب ستكون هذه هي المرة الثالثة التي تنشب فيها حرب بين الاحتلال وقطاع غزة بسبب الإغتيالات خلال العشر سنوات الأخيرة.
نذكر بعض من ابرز عمليات الاغتيال في السنوات العشر الاخيرة ، والتي نشبت نتيجتها مواجهة بين الاحتلال و حركة حماس أو المقاومة .
اغتالت إسرائيل القائد البارز في كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس الشهيد بهاء أبو العطا عام 2019 .
ومن قبله اغتالت إسرائيل الشهيد أحمد الجعبري عام 2012 والذي كان بمثابة الرجل الثاني في كتائي القسام بعد قائدها العام محمد الضيف.
وصولا إلى إغتيال الشهيد تيسير الجعبري الذي اعتبره الكثيرون مفاجأة حيث تم استهدافه بشكل مباغت وبدون مقدمات .
جاء قرار اغتيال القائد الجعبري صادرا من اللجنة الوزارية المصغرة للشؤون الأمنية الإسرائيلية
استخدام الاغتيالات
ظلت اسرائيل على مدار تاريخها تقوم ب اغتيال قادة ومقاتلين فلسطينيين وحتى عربا كانت قد اتهمتهم بالعمل ضدها .
بدأت هذه السياسة عام 1972 عندما قررت جولدا مائير رئيسة الوزراء وقتها ملاحقة وأغتيال منفذي عملية ميونخ التي حدثت لرياضيين إسرائيليين كانوا يشاركون في دورة الألعاب الأولمبية في ألمانيا.
بعدها بدأ الموساد واجهزته بتنفيذ عمليات اغتيال بحق شخصيات بارزة منهم الاديب غسان كنفاني و أمنيين مثل أبو علي سلامة وقادة سياسيين مثل أبو على مصطفى وصلاح شحاتة والشيخ أحمد ياسين .
خلال 71 عاما نفذ الاسرائيليون ما يقرب من 2700 عملية اغتيال داخل وخارج فلسطين، والتي لا يعترف الاحتلال الإسرائيلي بأي منها.
ورغم كل هذه العمليات إلا أنها لم تضعف المقاومة الفلسطينية بل كل ما استطاعت أن تحققه هو استبدال القادة فقط والذي أدى إلى نتائج عكسية على الإحتلال.
